خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 35 و 36 ص 72

نهج البلاغة ( دخيل )

الانظار ، وكلّ مؤجّل يتعلّل بالتّسويف ( 1 ) . 286 - وقال عليه السلام : ما قال النّاس لشيء « طوبى له » إلّا وقد خبأ له الدّهر يوم سوء ( 2 ) . 287 - وسئل عن القدر فقال : طريق مظلم فلا تسلكوه ، وبحر عميق فلا تلجوه ، وسرّ اللّه فلا تتكلفّوه ( 3 ) .

--> ( 1 ) كل معاجل . . . : بالموت . يسأل الانظار : يطلب الامهال حَتّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ كَلّا إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها وَمِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ 23 : 100 . وكل مؤجّل يتعلل بالتسويف : يتلهى ويعتذر بأنه سوف يعمل . ( 2 ) ما قال الناس لشيء طوبى له . . . : فرح وقرّة عين . إلّا وقد خبّأ له الدهر يوم سوء : ينزله إلى الحضيض . ( 3 ) سئل عن القدر . . . : ما يقدرّه اللهّ تعالى من القضاء . فقال : طريق مظلم فلا تسلكوه : لا يخلو من العثار فالأولى العدول عنه . وبحر عميق فلا تلجوه : فلا تدخلوه . وسر اللهّ : كتمه ومنع من البحث عنه . فلا تتكلفوه : تتعرضوا لما لا يعنيكم .